أعلنت النقابة الجهوية للفلاحين ببنزرت في بلاغ ، أكدت فيه متابعتها المستمرة للصعوبات التي تكبدها مزارعو الحبوب خلال السنوات الأخيرة، حيث عانوا من نقص في البذور والأسمدة، خاصة مادتي “DIAP” و”الأمونيتر”، إلى جانب الارتفاع الملحوظ في أسعار الأدوية الفلاحية وتكاليف معدات الحصاد والنقل.
وأوضحت النقابة أن الزيادات بلغت حوالي 10% في أسعار البذور الممتازة، إضافة إلى نفس النسبة في كراء معدات الحصاد والنقل، فيما تراوحت الزيادة في أسعار أدوية الأعشاب والفطريات بين 10 و15% سنويًا. كما أشارت إلى لجوء بعض الفلاحين أحيانًا إلى اقتناء مواد التسميد من المضاربين والمحتكرين نتيجة نقص التزود.
وانتقدت النقابة ما وصفته بسوء التسيير في برمجة ومتابعة الموسم الفلاحي من قبل وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري وهياكلها الجهوية، إضافة إلى عدم تعويض الفلاحين المتضررين رغم مواصلة الاقتطاع لفائدة الصندوق، مع تسجيل تجميد في سعر قبول القمح منذ ثلاث سنوات.
وفي هذا الإطار، طالبت النقابة بالترفيع في سعر قبول القمح، وإلغاء سلم التعيير لهذا الموسم، والعمل على تكوين مخزونات كافية من مادتي “الداب” و”الأمونيتر”، مع عدم الترفيع في أسعار البذور الممتازة. كما شددت على ضرورة الاستعداد الجيد لاستقبال وتخزين وحماية صابة هذا الموسم، وتوفير كل الإمكانيات الكفيلة بإنجاحه.